:
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 1-كيف نسقبل ونغتنم رمضان؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم عبد العزيز
مديرة مجموعة [وذكّر]
avatar

>>>الإسم في إنشادكم >>>الإسم في إنشادكم : أم عبد العزيز.

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: 1-كيف نسقبل ونغتنم رمضان؟   الأحد يوليو 19, 2009 4:13 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم جميعا؟
يارب تكونون بكل خير وصحة وعافية
أما بعد
هذه مقالات ومقتطفات وجدتها متوافقة مع مخطط الموضوع الذي تم رسمه
أتمنى ممن لديه القدرة مساعدتي على تلخيصها ،
وممكن يضيف أشياء يراها مهمة ومفيدة بأسلوبه الخاص
وكل الشكر لكم
هنا نبدأ بالمقال الأول
بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ




عدل سابقا من قبل أم عبد العزيز في الأحد يوليو 19, 2009 6:10 am عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wathakkir.ahlamontada.com
أم عبد العزيز
مديرة مجموعة [وذكّر]
avatar

>>>الإسم في إنشادكم >>>الإسم في إنشادكم : أم عبد العزيز.

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: 1-كيف نسقبل ونغتنم رمضان؟   الأحد يوليو 19, 2009 4:25 am






أيها الاخوة الكرام كيف نستقبل..ونغتنم.. رمضان ؟
وقبل الاجابةِ أسأل نفسى واياك أخى الكريم سؤالا يقرب المسألة , وهذا
السؤال هو لو أن لك صاحب أو قريب أو رحم عزيز عليك ,غاب عنك أحد عشر شهرا
ثم علمت بمجيئه اليك زائرا عما قريب , ماذا أنت صانع لملاقاة واستضافة هذا
الضيف والجائى الكريم العزيز عليك , ماذا انت صانع ؟...سأترك الاجابة لك
ولكن بشرط أن تجيب بأنصاف وموضوعية ...
واذا وفققك الله لاجابةٍ صحيحة منصفة بما يليق وشأن ضيفك وزائرك
الذىافترضنا أنه عزيز بل عزيز عليك جدا ..جدا.... فاسأل نفسك ماذا هو
الحال اذا كان هذا الزائر هو شهر رمضان المبارك ؟
ونحن سوف نستقبل فى غضون أيام هذا الضيف...هل تعرفه...وماذا أعددت له وكيف ستستقبله وتتعامل معه؟


أولا : من هو شهر رمضان ؟
هــــــــو : الشهر التاسع فى ترتيب الشهور التى هى عند الله اثنى عشر شهرا من يوم أن خلق الله السموات والأرض
وهــــــو : الشهر الذى أنزل الله فيه القرآن .
وهــــــو: الشهر الذى أبتعث الله فيه نبيه وخليله وخاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم .
وهــو: الشهر الذى اذا دخلت أول ليلة من لياليه فتحت أبواب السماء وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين
وهــو : الشهر الذى جعل الله فيه العمرة كحجة ليس هذا فحسب بل كحجة معه صلى الله عليه وسلم
وهــو : الشهر الذى جعل الله فيه ليلة هى خير من ألف شهر فى دين وعمل العبد المؤمن
وهـــو : خير الشهور على المؤمنين وشر الشهور على المنافقين
** ولو ظللت أعرف بمن يكون هو هذا الضيف العزيز ما وفيت الكلام على مكانته ولكن المقصود هو كيف نستقبل هذا الضيف المكرم ؟
*...كــــــــــــــــيف...؟؟؟؟؟
ومن ثم لابد أن أذَكِر أولاُ بأمور هامة أولها: نحــــــن المسلمين :
لكم أسأنا استقبال هذا الضيف لأنه لطالما يزورنا ويأتينا كل عام فى نفس
الموعد وهو ضيف كريم يأتى بالهدايا الكثيرة العظيمة النفع التى يحتجها كل
أحد من الخلق وخاصة المسلمين ونحن نقابل لك بأن نأخذ من هداياه ما يعجبنا
ونرمى فى وجهه ما لا يعجبنا ونحن فى ذلك من المغبونين!
ولكن هناك أهل الحكمة وشكر النعمة ..جعلنا الله منهم .. أهل تقدير العطايا
والمنح الربانية- الذين يرجون ثواب ربهم ويخافون عذابه ويتقون سخطه بطلب
مرضاته - نعم هم من يطلبون النجاة ويسلكون مسالكها فيعرفون لرمضان قدره
ويستقبلونه بالتوبة وفعل الخيرات وترك المنكرات , يحكى عن السلف أنهم كانو
يظلون ستة أسهر يدعون ربهم أن يبلغَهم رمضان , فاذا جاء أحسنوا استقباله ,
فاذا رحل عنهم ظلوا ستة أشهر بعده يسألون الله قبول ما قدموا فيه من
الصيام والقيام والصدقة وغير ذلك مما قدموا من البر ....أرأيت كيف كان
حالهم ... وكيف صار حالنا?!
كم من مرات ومرات جعلناه يرحل عنا وهو حزين لا يرى منا الا الوكسة والجرى
وراء الدنيا الحقيرة والرضى بالدنية فى الدين , والميل مع الذين يتبعون
الشهوات ميلا عظيما , والتولى عن العمل لله ,ويري كذلك زهدنا فى أخرتنا
وعدم نصرتنا لربنا ,,,,,,,,,, ففعل المنكرات , وسهرٌ أمام التلفاز فى
الليالى الرمضانية - هكذا يسمونها من يقيمونها - وهى فى الحقيقة ليالى
شيطانية لا رمضانية , فالليالى الرمضانية هى ليالى القيام واجتماع الناس
فى المساجد والتسحر استعدادا لصيام يرضاه الله جل وعلا وغير ذلك من الذكر
والتلاوة هذه هى الليالى الرمضانية , وكذلك لكم رحل عنا رمضان وهو يرى حال
المسلمين المتردى الذين هم فى أشد الحاجة لما جاءهم به من الخير الكثير
الذى جعله الله لعباده التائبين المقبلين الذين يبحثون عن مخرج من ورطة
الذنوب وتخفيفا لثقلها عن عاتقهم ...
يأتينا هذا الشهر هذه المرة وهناك متغيرات كثيرة الشيشان وما أدراك ما
الشيشان وتدنيس بيت المقدس والتعدى عليه من أبناء القردة
والخنازير,والهوان والاستضعاف الذى تعيش فيه الأمة دولا وجماعات وأفراد
حكاما ومحكومين , فقتل وتشريد وهدم للبيوت وتحريق للممتلكات , قتل للأطفال
والكبار والنساء والرجال ابادة هنا وهناك , ومسح للدول الاسلامية من على
خريطة العالم كما يحدث فى فلسطين والشيشان , وغطرسة كافرة تعربد بحقد أسود
وجبروت طاغى فى كل حدب وصوب , وإذلال للقادة والملوك والممكنين قبل
المستضعفين , ووصف للإسلام والمسلمين بالإرهاب وغير ذلك , فانا لله وانا
اليه راجعون ...
ان رمضان ذلك الضيف الكريم يأتى هذه الزيارة ونحن نعانى من انهزامية
يزرعها فينا دعاة السلام ...عفوا بل دعاة الاستسلام والذلة لغير الله مع
الاعراض عن الله...انهزمية يزرعها فينا دعاة العلمانية , ويدعمها حبنا
للدنيا الذى هو من أعظم أسباب تلك الانهزامية ففى الحديث الصحيح من حديث
ثوبان أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " يوشك أن تداعى عليكم الأمم من
كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. قيل يا رسول الله : فمن قلة يومئذ؟
قال: لا، ولكنكم غثاء كغثاء السيل يجعل الوهن في قلوبكم وينزع الرعب من
قلوب عدوكم لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت".أخرجه أحمد وابو داود .
ولذلك لابد... ثم لابد.....ان أردنا الخلاص مما نحن فيه من الغبن وقلة
الايمان وكثرة الشرور.... أن نكون من أولائك الذين يقدرون هذا الضيف قدره
ويحفظون عليه مكانته التى أنزلها الله اياه ويتنعمون بكثير الفضائل
والكرائم والهبات والهدايا والنعم الربانية التى يبعث بها الله تعالى مع
هذا الضيف العزيز.... أليس كذلك ...لابد أن نجعل استقبالنا لهذا الضيف
الكريم نقطة تحول كبيرة فى حياتنا الايمانية وفى انفسنا , نقطة تحول نتحول
بها :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wathakkir.ahlamontada.com
أم عبد العزيز
مديرة مجموعة [وذكّر]
avatar

>>>الإسم في إنشادكم >>>الإسم في إنشادكم : أم عبد العزيز.

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: 1-كيف نسقبل ونغتنم رمضان؟   الأحد يوليو 19, 2009 4:27 am

أولا : من كثرة الذنوب والمعاصى التى لاتنتهى، فقد أصبح البر والطاعات
وفعل الخيرات وترك المنكرات والتعاون على البر والتقوى , صار ذلك فى
حياتنا وأحوالنا ...أحيانا ...أحيانا....أحيانا...فلابد اذا من التحول من
هذا الحال الى العكس ولن بكون ذلك بالآمانى والتمنى , لا لن يكون ذلك الا
بتغيير النفس , والمجاهدة فى الخروج من هذا الأسر أسر الدنيا والاخلاد لها
, أسر الشهوات وحب المال والرضى بالحياة الدنيا والاطمئنان لها ,فلابد اذا
من تغيير النفس لابد....ثم لابد..قال تعالى:" إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ
مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ...." 11 : الرعد...ولن
يكون ذلك الا أن تبدأ بالتوبة , التوبة من الحال الذى يعرفه كل منا من
نفسه ....ولاينبغى أن نتقلل عيوبنا وذنوبنا وكأنها شئ هين لا ثم لا فهذا
شأن المنافقين والعياذ بالله تنبه..
فعند البخارى فى كتاب الدعوات: عن الحارث بن سويد حدثنا عبدالله بن مسعود
حديثين أحدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم والآخر عن نفسه قال إن المؤمن
يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب
مر على أنفه فقال به هكذا قال أبو شهاب بيده فوق أنفه*
أرأيت إياك...إياك أن تفعل ذلك....فذنوبنا أهلكتنا أو كادت فلابد من
التغيير والهجرة الى الله تعالى دون مكابرة فاننا عباد الله ان جادلنا عن
افسنا فى الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنا فى الأخرة من...من...قال
تعالى: { هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ
مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا } 109 : النساء.
فلنجعل من رمضان بما فيه من صنوف البر الكثيرة معسكر توبة نتحول فيه من
أصحاب معاصى وسيئات الى أصحاب طاعات وفعل خيرات وليس هناك من الطاعات طاعة
جمعت مافى التوبة من خير وفضل من الله تعالى ولذلك أمر الله بها :-
قال تعالى: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ
تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ
سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا
مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ
يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } 8 : التحريم …
قال تعالى : { أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } 74 : المائدة....
فانه جل وعلا يطلب منك الرجوع إليه تعالى , ويفتح لك بابا من أوسع الأبواب لترجع منه , وحتى لاتجد الطريق ضيقا فقد وسع الله
فى باب التوبة وجعله مفتوحا على مصرعيه للعبد طيلة حياته مالم يغرغر , أو
تطلع الشمس من مغربها [ يعنى وقت الساعة ] ... وليس هذا فحسب بل ان الغنى
عنك وعن العالمين سبحانه, من يفتقر له كل من فى السموات والأرض , يفرح
بتوبة عبده التائب ففى الحديث الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"
"لله أفرح بتوبة عبده المؤمن من رجل نزل في أرض فلاة دوية مهلكة، معه
راحلته، عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام فاستيقظ وقد ذهبت راحلته،
فطلبها حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله قال أرجع إلى مكاني
الذي كنت فيه فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ فإذا
راحلته عنده عليها زاده وشرابه، فالله تعالى أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن
من هذا براحلته" متفق عليه من حديث ابن مسعود وأنس. زاد مسلم في حديث أنس
"ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح" ورواه
مسلم بهذه الزيادة من حديث النعمان بن بشير... أرأيت أخى كيف يفرح الله
بتوبة العبد من أن العبد هو المحتاج والله هو الغنى , ياللعجب الفقير
العاجز دائم الحاجة لا يفرح بالتوبة وهو فى أشد الحاجة اليها , كن أخى من
الفرحين بالتوبة التى لعل وراءها رحمة رب العالمين سبحانه..
قال تعالى : { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } 58: يونس.....
فهذا من أول ما ينبغى أن نجعله من أعمالنا فى أستقبال شهر رمضان لنكون ممن يستقبله استقبالا حسنا .....
وثانـــيا :..أن تجعل من رمضان سببا لنيل الشرف،،
الشرف الذى أقصده هنا هو قيام الليل ففى الحديث الصحيح أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال :" أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت،
وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف
المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس"... أخرجه الحاكم في
المستدرك والبيهقي في شعب الإيمان عن سهل بن سعد البيهقي في شعب الإيمان
عن جابر" وقال الألبانى رحمه الله فى صحيح الجامع .حسن برقم : 73
وفى الحديث "من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من
ذنبه"......القيام وما أدراك ما القيام ذلك البر الذى لما تركه المسلمون
تركوا معه سببا عظيما من أسباب عزهم فالعز طريقه فى أمرين:
الأول: الأنس بالله ليلا والترهب له , وجمع القلب عليه والانكسار ليلا فيورث ذلك الاخبات والاخلاص ,
والثانى :البذل والجهاد فى الله نهارا فى طلب العلا علما وعملا وأمرا
بالمعروف ونهيا عن المنكر وهذا يورث الفداء والاباء , قيام الليل لا تضيعه
واغتنم ما وعد الله به على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم حيث قال:" من قام
رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".. متفق عليه..... فهذا
ثانيا... ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wathakkir.ahlamontada.com
أم عبد العزيز
مديرة مجموعة [وذكّر]
avatar

>>>الإسم في إنشادكم >>>الإسم في إنشادكم : أم عبد العزيز.

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: 1-كيف نسقبل ونغتنم رمضان؟   الأحد يوليو 19, 2009 4:29 am


*وثــالــثا:... *ادخال السرور على أخيك :
فياليتنا نخرج من سوء نفوسنا ونستقبل هذا الضيف العزيز بادخال السرور على
الأهل والجيران والأصحاب ونجعل من رمضان ملتقى الأحبة فى الله نطعمهم
ونخفف عنهم ونشاركهم فى قضاء حوائجهم ولو بالدعاء ممن لم يجد ولنتذكر فى
هذا المقام قول الهادى البشير عليه الصلاة والسلام وهو يقول :" { ترى
المؤمنين: في تراحمهم، وتوادهم، وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى عضواً،
تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى } . البخارى ومسلم..... وبناءً على هذا
فلنستقبل رمضان من منطلق تحولنا عن الاساءة لأخواننا الى التواد والتعاطف
والتراحم , لنستقبل هذه الأيام الفضيلة ونحن جسد واحد , جسد الاسلام
والمسلمين هذا ثالثا ...

ورابــــعا : ...حسن الخلق ولين الجانب والألفة :
نجعل من أيام هذا الشهر معسكرا تربويا , نقيم أنفسنا فيه على الأخلاق
الحسنة وهى فرصة عظيمة لتحصيل ذلك الخير الكثير ففى الحديث الصحيح عنه صلى
الله عليه وسلم:" إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجة القائم الصائم"
وخامــــسا:... المؤمن عف اللسان :
إن سوء اللسان من سوء الخلق ولكنه أخطره ولذلك ينبغى أن نعرف هذه الخطورة ونحذرها
وقال أيضا صلى الله علبه وسلم : " ليس على رجل نذر فيما لا يملك، ولعن
المؤمن كقتله، ومن قتل نفسه بشيء عُذب به يوم القيامة، ومن حلف بملة سوى
الإسلام كاذبا فهو كما قال، ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله".... متفق عليه
وفى الحديث :"ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذي".....
أحمد في مسنده والبخاري في الأدب وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك عن ابن مسعود,وفى صحيح الجامع برقم : 5381 ، وقال صحيح .
وفى الحديث " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده..."

* وســـادســـا:.... * رحمة الصغير واحترام الكبير :
إننا نعانى من أزمة احترام وتقدير لكل صاحب شأن سواء كان كبير فى السن أو
ذو مقام أو ما شابه , وكذلك يستشعر المخالط لفريق الملتزمين بنوع قسوة
وشدة فى غير موضعها ,بعبارة أخرى نقص أو قل فقد رحمة وتراحم والنبي  يقول
:
"ليس منا من لم يجل كبيرنا , ويرحم صغيرنا , ويعرف لعالمنا حقه " ...أخرجه
أحمد فى المسند والحاكم فى مستدركه , وفى صحيح الجامع برقم  5443  وقال
حسن .
ويقول "من لايرحم لايرحم" ويقول أيضا:" الرحماء يرحمهم الرحمن".....ولهذا
ينبغى أن نلوم أنفسنا بقدر كبير فى عدم نجاحنا فى مقامات الدعوة مع عامة
المسلمين , ومن هم من أهل المعاصى والبدع , فهم مسئوليتنا ولعلنا نُسأل عن
هذه المسئولية فى
الأخرة , فالفظاظة والغلظة وعدم الرحمة والتراحم وانعدام
العطف والاحترام فى محله وبضوابطه, هو سبب كبير ومؤثر فى دعوتنا سلبا
,وكذا فى مسالكنا وآدابنا وديننا بل والأخطر وايماننا...وتذكر قول الله
تعالى :" فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ
فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ
وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ" 159
: آل عمران...
الصدقة:
** والكلام على الصدقة سيل لاينقطع....فهذا ياأخى الحبيب غيض من فيض وقطرة
من سيل ولعل فيه الكفاية لمن أراد الهداية .... فاحرص أيها المريد للخير
أن تجعل من استقبالك لرمضان نقطة انطلاق الى رحابة البذل خروجا من قيد
الشح والبخل وتذكر قول الله تعالى : { هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ
لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ
يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ
وَأَنْتُمْ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا
غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ } 38 :محمد ... فلعل ذلك
يكون سببا فى الانتصار على هوى النفس الأمارة بالسوء واخراجها من ظلماتها
, وذلك مع ورود انوار رمضان فيكون نور فوق نور , فلنستقبل رمضان بفعل
الخيرات التى منها الصدقة وما أدراك ما الصدقة........... هذا ياأخى
المستقبل والداخل فى رمضان سابعا...أما الثامن فهو....
*الثامـــــن:.... المجاهدة ...مجاهدة النفس التى هى طريق الجهاد بالنفس !:
ان الذين تتوق نفوسهم للجهاد فى سبيل الله جل وعلا..ويتكلمون فى ذلك الأمر
كثيرا, لعلهم لايعلمون ان فى رمضان فرصة كبيرة لتربية النفس ,واقامة معسكر
لاعداد من يريد أن يكون من المجاهدين , لأن الجهاد بالنفس يبداء بجهاد
النفس وتربيتها أولا...نعم بجهاد النفس أولا...
ولابد للمؤمن... الذى تتوق نسه بصدق الى الجهاد فى سبيل الله... لابد له
من تربية النفس وتخليصها مما يهلكها, لابد أن يجعل من الدنيا سجن عما حرم
الله وعما يفسد الدين وينقص الايمان ,وهى كذلك للمؤمن ولابد ففى الحديث
الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" الدنيا سجن المؤمن، وجنة
الكافر"..... أخرجه أحمد في مسنده ومسلم فى صحيحه والترمذي وابن ماجة
عن أبي هريرة........أرأيت أخى كيف هى الدنيا للمؤمن...
ولذلك فالله لايصطفى أهل المعاصى والتولى عن الحق ونصرته ,المنهزمون فى
أنفسهم والذين ذلوا لشهواتهم ,الله لايتخذ ولا يأتى بهؤلاء بل يأتى بمن
يجاهدون أنفسهم بتربيتها على الحق والتخلص من أسر وقيود الشهوات والأهواء,
حتى تخلص لربها ثم يختارهم ويأتى بهم لشرف الجهاد بالنفس...
قال تعالى : " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ
عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى
الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ
لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ
وَاسِعٌ عَلِيمٌ " 54 : المائدة
ثم اذا أفلح العبد فى مجاهدة نفسه لعله يفلح باذن الله فى الجهاد سواء
بالسيف أو باللسان ففى الحديث ان النبى صلى الله عليه وسلم قال:" إن
المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه"... أخرجه أحمد في مسنده والطبراني في الكبير
عن كعب بن مالك.,وفى صحيح الجامع برقم: 1934 ، وقال صحيح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wathakkir.ahlamontada.com
أم عبد العزيز
مديرة مجموعة [وذكّر]
avatar

>>>الإسم في إنشادكم >>>الإسم في إنشادكم : أم عبد العزيز.

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: 1-كيف نسقبل ونغتنم رمضان؟   الأحد يوليو 19, 2009 4:35 am

فلنجعل نحن معشر المسلمين , من رمضان وصيامه , وقيامه , والتصدق ,
والتلاوة القرآنية التى لاتنقطع الا لنوم أو خلاء أو طعام ,ولامانع أن
تقراء الحائض والجنب مما يحفظ حتى يطهر فيقراء من المصحف , وهكذا الذكر
الدائم وبذل المعروف , ,وافطار الصائمين من المال الحلال ولو تمرة ,وادخال
السرور على الضعفاء والمساكين والأرامل والفقرأء وخيرهم من كان يتيما
وخاصة من كان من أهل الصلاح وعمل الخير,وصلة الأرحام والاحسان الى الجيران
, وحسن الخلق مع الأهل والأصحاب والعشيرة , والأزواج والذرية ,وغيرهم
والعفوا فى أيام العفو ,وانظار ذوى الاعسار, واسقاط الدين عمن لايجد وانت
تقدر ولو من زكاة المال, والأمر بالمعروف برفق ومعروف واصلاح ,
والنهى عن المنكر بما لايترتب عليه منكر أكبر, وكذلك ما هو أعظم من
الاخلاص لله فى كل قول وعمل, والمحافظة على الصلوات فى وقتها جماعة
للاستكثار من الأجر , وبر الوالدين وخفض جناح الرحمة لهم , كل ذلك يكون مع
مجاهدة النفس فى ترك المنكرات سواء ما كان دائما أو عرضا ,فان من اعظم
اسباب الاعانة على فعل الخيرات ترك المنكرات..,كل هذا وغيره ينبغى أن
يستقبل به العبد شهر رمضان , ويغتنمه ليكون معسكر اعدادٍ للجهاد, نسأل
الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى ......هذا ياصاحبى وأخى فى الله ثامنا فى
مسيرة استقبال ..واغتنام رمضان المبارك.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wathakkir.ahlamontada.com
 
1-كيف نسقبل ونغتنم رمضان؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجموعة [وذكّر] :: ورش العمل المغلقة :: ورش العمل المغلقة :: ورشة موضوع رمضان الورشة1-
انتقل الى: