:
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهلاً وسهلاً بالصيام.... مقالي الأدبي عله يفيدكم !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لموووس
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 19/07/2009

مُساهمةموضوع: أهلاً وسهلاً بالصيام.... مقالي الأدبي عله يفيدكم !   الإثنين يوليو 27, 2009 1:09 am

بسمـ اللّهـ الرحمنـ الرحيمـ
..


’,
.
.




مَرْحَبَاً أَهْلَاً وَسَهْلاً بِالصِّيام ... يَا حَبِيْبَاً زَارَنَا فِي كُلِّ عَام
فَاغْفِرِ اللّهُمَّ رَبِّي ذَنْبِي ... ثُمَّ زِدْنَا مِنْ عَطَاياكَ الْجسَام







مرحباً برمضان, شهر التوبة والرضوان, شهر الصلاح والإيمان, شهر الصدق والإحسان, ومغفرة الرحمان, وتزيين الجنان وتصفيد الشيطان.
هذا شهر العتق والصدق والرفق, رقاب تعتق ونفوسٌ ترفق وأيادٍ تتصدّق..
باب الجود في رمضان مفتوح, والرحمة تغدو وتروح, والفوز ممنوح, فيه تروح الروح, لأنه شهر الفتوح..
هنيئاً لمن صامه, وترك فيه شرابه وطعامه, وبشرى لمن قامه واتّبع إمامه.
القلب يصوم في رمضان, عن اعتقاد العصيان, وإضمار العدوان, وإسرار الطغيان,
والعين تصوم عن النظر الحرام, فتغض خوفاً من الملك العلّام, فلا يقع بصرها على الآثام,
والأذن تصوم عن الخنا, واستماع الغِنا, فتنصت للذّكر الحكيم, والكلام الكريم,
واللّسان يصوم عن الفحشاء, والكلمة الشنعاء, والجمل الفظيعة, والمفردات الخليعة, امتثالاً للشريعة.
واليد تصوم عن أذية العباد, ومزاولة الفساد, والظلم والعناد, والإفساد في البلاد,
والرجل تصوم عن المشي إلى المحرّم, فلا تسير إلى إثمٍ ولا تتقدّم.
أما آن للعصاة أن ينغمسوا في نهر الصيام, ليطهّروا تلك الأجسام من الآثام, ويغسلوا ما علق بالقلوب من الحرام؟.
أما آن للمفطرين أن يدخلوا من باب الصائمين, على رب العالمين, ليجدوا الرضوان في مقامٍ أمين؟.
إنّ رمضان فرصة العمر السانحة, وموسم البضاعة الرابحة, والكفة الرّاجحة,
يوم تعظم الحسنات, وتكفر السيئات, وتمحى الخطيئات,
أما آن لثياب العصيان أن تُخلع في رمضان, ليلبس الله العبد ثياب الرّضوان, وليجود عليه بتوبة تمحو ما كان من الذنب والبهتان؟.
في رمضان نزل الذّكر الحكيم, على رسولنا الكريم, وهو سرّ مجدنا العظيم.
في رمضان كانت فتوحاتنا, وإشراقاتنا, وغزواتنا, واتنصاراتنا.
في رمضان التقى الجمعان, جَمع الرحمان وجُمع الشيطان, في بدر الكبرى يوم رجح ميزان الإيمان, ونسف الطغيان, وانهزم الخسران..
في رمضان فُتحت مكة بالإسلام, وتهاوت الأصنام, وارتفعت الأعلام, وعُلم الحلال والحرام,
في رمضان كانت حطّين العظيمة, يوم انتصرت رايات صلاح الدين الكريمة, وارتفعت الملّة القويمة, وذلّت راية الصليب اللئيمة.
صيام النفس في رمضان عزوفٌ عن الانحراف, والانصراف والاسراف والاقتراف,
فالنّفس تعلن الرجوع.. والقلب يحمل الخشوع والبدن يعلوه الخضوع, والعين تجود بالدموع..
لشهر رمضان وقار فلا سباب ولا اغتياب, ولا نميمة ولا شتيمة, ولا بذاء ولا فحشاء, وإنما أذكار واستغفار, واستسلام للقهّار.
مردة الشياطين في رمضان تصفد بالقيود, فلا تقتحم الحدود, ولا تخالط النفوس في ذلك الزمن المعدود,
إذا
سابّك أحد في رمضان فقل إنّي صائم ولست لك بمخاصم وما عندي زمن لسيء
الكلام; لأن النفس خطمت عن الخطيئة بخطام, وزمت عن المعصية بزمام,

إذا قاتلك أحد في رمضان فقل إنّي صائم فلن أحمل السلاح, لأنني في موسم الصلاح, وفي ميدان الفلاح, وفي محراب حيّ على الفلاح.
كان السّلف إذا دخل رمضان, أكثروا قراءة القرآن, ولزموا الذكر كل آن ورقعوا ثوب التوبة بالغفران, لأنه طالما تمزق بيد العصيان.
هذا الشهر هو غيث القلوب, بعد جدب الذنوب , وسلوة الأرواح بعد فزع الخطوب,
رمضان يذكّرك بالجائعين, ويخبرك بأن هناك بائسين, وأنّ في الأرض مساكين, لتكون عوناً لإخوانك المسلمين.
فرحةٌ لك عند الإفطار, لأن الهمّ ذهب وطار, وأصبحتَ على مائدة الغفّار, بعد أن أحسنتَ في النّهار..
وفرحةٌ لك عند لقاء ربك إذا غفر ذنبك, وأرضى قلبك.
بعض السّلف في رمضان لزم المسجد, يتلو ويتعبّد, ويُسبّح ويتهجّد.
وبعضهم تصدّق في رمضان بمثل ديته ثلاث مرات, لأنه يعلم أن الحسنات يُذهبنَ السيئات..
وبعضهم حبس لسانه عن كل منكر, وأعملها في الذّكر, وأشغلها بالشّكر.
هذا شهر الآيات البينات وزمن العِظات ووقت الصدقات, وليس لقراءة المجلّات وقتل الأوقات والتعرّض للحُرمات.
ســـلامٌ على الصائمين إذا جلسوا في الأسحار, يرددون الاستغفار, ويسفحون الدّمع المدرار..
وســلامٌ عليهم إذا طلع الفجر, وطمعوا في الأجر.. تراهم في صلاتهم خاشعين ولمولاهم خاضعين..
وســلامٌ على ساعة الإفطار, وقد جلسوا على مائدة الغفّار, يطلبون الأجر على عمل النّهار.
سبحان من جاعت في طاعته البطون, وبكت من خشيته العيون, وسهرت لمرضاته الجفون!.
ما أحسن الجوع في سبيله, ما أجمل السهر مع قيله, ما أبرك العمل بتنزيله, ما أروع حفظ جميله.
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن, هدايةً للبشرية, وصلاحاً للإنسانية, ونهايةً للوثنية.
بالقرآن.. أصلح الله القلوب, وهدى الشعوب, فعمّت بركته الأقطار, ودخل نوره كل دار.











































.
.
’,
.
.





.. اللهم إنّك عفوٌ تحب العفو فاعفوا عنّا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم عبد العزيز
مديرة مجموعة [وذكّر]
avatar

>>>الإسم في إنشادكم >>>الإسم في إنشادكم : أم عبد العزيز.

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: أهلاً وسهلاً بالصيام.... مقالي الأدبي عله يفيدكم !   الثلاثاء يوليو 28, 2009 6:41 am

رائع جدا جدا ، بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wathakkir.ahlamontada.com
 
أهلاً وسهلاً بالصيام.... مقالي الأدبي عله يفيدكم !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجموعة [وذكّر] :: الاقسام التفاعلية :: القسم العام-
انتقل الى: